أصبحت الهواتف الذيكة أداة أساسية في حياتنا اليومية، حيث أصبح الإعتماد عليها في إتمام الكثير من المهام شيء رئيسي، ولكنها، بإعتبارها جهاز إلكتروني، فإنها تحتاج إلى جزء يقوم بتنظيم عملها وأداءها للوظائف المختلفة، لذلك فالبروسيسور يعتبر أهم جزء بداخلها.
ما هو البروسيسور؟
لم تعد الهواتف الذكية تستخدم لإجراء المكالمات فقط، حيث أصبحت تستخدم في تشغيل الموسيقى، التصوير، تشغيل الأفلام و الألعاب بالإضافة إلى تصفح الإنترنت، كل هذه الأعمال بحاجة إلى تنسيق، هذا هو دور البروسيسور، فهو عقل الهاتف الذكي فهو يتلقى كل المعلومات و يتصرف على أساسها و ينفذها.

يمر علينا مصطلح " تشيب ست" Chip set، وهي عبارة عن لوحة تحتوي المكونات الرئيسية للهاتف، وهي تشبه اللوحة الأم Mother Board في الكمبيوتر، وهي تختوي على وحدة المعالج الرئيسية CPU، ووحدة معالج الجرافيكس GPU.
أنواع المعالج
بعض الهواتف تعمل بمعالج ثنائي النواة، و بعضها بمعالج رباعي و ثماني النواة، وهذا يشير لعدد المعالجات داخل الهاتف، فثنائي النواة يعني أن معالجين في نفس المكان، رباعي النواة 4 معالجات، وهكذا، وكلما زاد عدد النواة كلما تحسن الأداء.
السرعة
المقصود بالسرعة هنا سرعة تنفيذ و نقل المعلومات في الثانية. عند الضغط على زر لعمل شيء على الهاتف مثل نسخ أو نقل ملف فهذا هو الوقت الذي يستغرقه نقل المعلومات و تنفيذها و يقاس بالجيجا هيرتز. الرقم الذي تراه في مواصفات أي جهاز يشير إلى عدد الجيجاهيرتز في الثانية. 1.2 جيجاهيرتز أو 2.1 جيجاهيرتز.
Source مدونة النت المحترف http://ift.tt/2s8le4X



0 التعليقات:
إرسال تعليق